الشيخ محمد تقي التستري

33

قاموس الرجال

يا هذا ! اخرج ، أقسمت عليك من عين انس أو جنّ أو وجع ، اخرج ، بالّذي اتّخذ إبراهيم خليلا وكلّم موسى تكليما وخلق عيسى من روح القدس لمّا هدئت وطفئت ، كما أطفئت نار إبراهيم إطفاء باذن اللّه » قال : فما عاودت إلّا مرّتين حتّى رجع وجهي ؛ فما عاد إلى الساعة . والآخر ما رواه عن العيّاشي ، عن جبرئيل بن أحمد ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن أبي الصباح ، قال : سمعت أبا عبد اللّه - عليه السّلام - يقول : هلك المستريبون في أديانهم ، منهم : زرارة ، وبريد ، ومحمّد بن مسلم ، وإسماعيل الجعفي . وذكر آخر لم أحفظه « 1 » . أقول : وعدّه البرقي في أصحاب الباقر والصادق - عليهما السّلام - قائلا في أصحاب الباقر - عليه السّلام - : « الجعفي » . وذكره المشيخة ، فقال : « وما كان فيه عن إسماعيل بن جابر » إلى أن قال : « عن صفوان بن يحيى ، عن إسماعيل بن جابر » . قال المصنّف : قال المنهج : « الجعفي أصحّ وأبوه جابر مشهور به ، معروف » وقال الوحيد : المستفاد من كلام المنهج أن الخثعمي وهم ، وهذا منه ينبئ بعدم تأمّل منه في الاتّحاد ، كما هو كذلك عند أكثر المحقّقين المطّلعين على الأمر . قلت : تحقيق المقام - بعون الملك العلّام - إنّ لنا إسماعيلا جعفيّا ، وهو « إسماعيل بن عبد الرحمن » ذكره المشيخة والشيخ والبرقي ؛ وكذا النجاشي في عنوان ابن أخيه « بسطام بن الحصين بن عبد الرحمن الجعفي » . ولنا إسماعيلا خثعميّا ، وهو « إسماعيل بن جابر » ذكره الشيخ - في رجاله في أصحاب الباقر والصادق - عليهما السّلام - . ووصف الكشّي

--> ( 1 ) الكشّي : 199 .